لوحاتي

١٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

اعتذار .. ورسائل تبحث عن اصحابها









رُدّتِ الرُوحُ على المُضنى مَعَك


احسَنُ الايامُ يَومٌ ارجَعَك


مَوقِعي عِندَكَ لا اعلَمُهُ


آهٍ ! لو تَعلَمُ عِندي مَوقِعَك


يا نَعيمي و عَذابي في الهَوى


بِعَذولي في الهَوى ما جَمَّعَك


نامَت الاعيُنُ الا مَقلَةٌ


تَسكُبُ الدَّمعَ و تَرعى مَضجَعَك





احمد شوقي











واللهِ ما طَلَعَت شَمسٌ و لا غابَت


الا و ذِكرُكِ مَتروكٌ بِانفاسي


و لا شَرِبتُ لَذيذَ الماءِ مِن ظَمَاٍ


الا وَجَدتُ خَيالاً مِنكِ في الكاسِ



و لا جَلَستُ الى قَومٍ اُحَدِّثُهُم


الا و كُنتِ حَديثي بَينَ جُلَّاسي














لَملَمتُ ذِكرى لِقاءِ الامسِ بِالهُدُبِ


و رُحتُ احضِنُها في الخافِقِ التَّعِبِ


ايدٍ تُلَوِّحُ مِن غَيبٍ و تَغمِرُني


بِالدِّفءِ و الضَّوءِ بِالاقمارِ بِالشُهُبِ


حَيرى انا يا انا انهَدُّ مُتعَبَةٌ


خَلفَ السَّتائِرِ في اِعياءِ مُرتَقِبِ


نَسيتُ مِن يَدِهِ ان استَرِدَّ يَدي


طالَ السَّلامُ و طالَت رَفَّتُ الهُدُبِ


اهُوَ الهَوى ؟ يا هلا اِن كانَ زائِرَنا


يا عِطرُ خَيِّم على الشُّباكِ و انسَكِبِ





الاخوان الرحباني - الصلاة في اغاني فيروز














احيانا كثيرة اتساءل





متى يحين موعد الراحة ؟؟





هل حياتي الوحيدة - من بين العالم كله - فلم ؟!





تعبت





تعبت





تعبت








ابي ارتااااااااااااااااح











اعتذار





لكل من اجًّلت اعمالهم بالآونة الاخيرة





ولكل من وعدتهم بموضوع معين او لوحة لم استطع اكمالها





ففي الفترة الاخيرة





مررت بعمر عصيب

5 الوانكم:

  1. السلام عليكم ..
    ولها على هالطلة الحلوه ؛*

    عسى الله يبعد عنج الحزن و الضيق ، و يغسل قلبج من الهموم ..

    و معذوره من غير لا إتعذرين ..
    أهم شي تكونين بخير

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. ريومة

    هلا والله بعد عمري

    وينج من زمان :*

    مشكورة حياتي عسى الهم مايعرفج ويدل بابج :**

    ردحذف
  4. السلام عليكم


    مدونه رائعه والاروع تلك الكلمات حيث تترنم بأجمل احساس

    دمتي مبدعه :)

    ردحذف
  5. سويتية

    عليكم السلام والرحمة

    مشكورة حبيبتي هذا من ذوقج ^_^

    ردحذف

ابــدأه بـسـلام ... واخــتـمـه بـــحـب

اضغط على الصورة واكتب لــي .. كـــلـــمـــة

اضغط على الصورة واكتب لــي .. كـــلـــمـــة
هـــنــــــا اعــلاه