لوحاتي

16 ديسمبر، 2010

عادات وتقاليد !









تعريف العادات والتقاليد باللغة
العادات : مفردها عادة .. وهي مايعتاده الانسان اي يعود اليه مراراً متكررة
التقاليد : مفردها تقليد .. وهو ما انتقل الى الانسان من ابائه ومعلميه ومجتمعه من العقائد والعادات والعلوم والاعمال


اي ان العادات والتقاليد هي مفاهيم متوارثة لا علاقة لها برأي شخص ولا مصدر موثوق واضح
القران الكريم حين ذم جوانب كثيرة من العادات والتقاليد لم يذمها عبثا .. فالانسان بالعادات والتقاليد يسلم ويكفر .. يخطئ ويصيب .. يحسن ويظلم
حين يتبع الانسان مجتمعه بخطئه وصوابه يصبح كالبهائم تتبع القطيع دون تفكير ، فلم يكفر الانسان بانبياء الله سوى حين اتبع مجتمعه وخوفا من الاختلاف كما قال الله تعالى في كتابه : ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) وقال تعالى : ( قالوا بل وجدنا آبائنا كذلك يفعلون)
المصيبة هنا ان حتى اسلامنا هو مجرد عادات وتقاليد ، فما اكثر المسلمين منا من يصلي ويصوم لمجرد التعود وليس الايمان بما يفعل ، نلطم ونبكي على مصاب الحسين ولا نعلم من هو الحسين وماكانت اخلاقه ، نرتدي الحجاب ولا نعلم لماذا ، هي مجرد عادات يفعلها الكثير دون تفكير كما السرب تماما
افكار تربى عليها الكثير ويدافع عنها الكثير الكثير ولا يعلمون مصدرها اساسا ولماذا هي موجودة
صدمت مرة من قريبة لي حين قالتلي ناصحة : " من لطمك على خدك الايمن فاديري له خدك الايسر " !!! كدعوة منها للتسامح وقد جهلت ان ماقالته ليس سوى اية من الانجيل ! وان القران اتى عكس ذلك تماما حين قال : " ( وكتبنا عليهم فيها أن العين بالعين والأنف بالأنف و الأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص..)
هي مجرد كلمات تتناقل بين الاجيال ولا نفتش حتى عن مصدرها ومن اين اتت ، الى متى هذا الجهل والى متى نتبع ماقترفه الاباء والاجداد من اخطاء دون ان نفكر مالذي نفعله بالضبط ؟!!
انتقال الخبرات بين الاجيال هي امر جيد ومرغوب ، كخبرة تجارية يتعلمها الابن من ابيه ، او خبرة حياتية تتعلمها البنت من اهلها ، نحن بالنهاية مجتمع متداخل جدا ومتماسك بعكس مجتمعات كثيرة ومن الطبيعي ان يتم التتابع بين الاجيال بطريقة عفوية جدا وبسيطة ، لكن لماذا نغالي دائما بالدفاع عن كل ما يتعلق بهذا الامر ، وكل ما يرتبط بالعادات والتقاليد بخطئها وصوابها وما اكثر اخطائها
امر سيئ جدا وغير منطقي جدا ومقزز جدا جدا مابحصل بمجتمعاتنا العربية من الغاء عقلية الفرد لاستمرار وجود المجتمع بعلّاته وجهله ، فالفرد اساس المجتمع ، وان تلف الفرد فقد تلف المجتمع واندمر
وهذا مانحصد ثماره الان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابــدأه بـسـلام ... واخــتـمـه بـــحـب

اضغط على الصورة واكتب لــي .. كـــلـــمـــة

اضغط على الصورة واكتب لــي .. كـــلـــمـــة
هـــنــــــا اعــلاه